شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

198

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

غزل « 107 » دل از من برد وروى از من نهان كرد خدا را با كه اين بازى توان كرد لقد سلب قلبي ، وأخفى وجهه عني ، فيا إلهي . . . ! مع من يمكن عمل مثل هذا اللعب والتجني . . . ؟ ! وكنا وحيدين في الليل وكان يقصد قتلي ، ولكن خياله صنع معي كثيرا من اللطائف فتعال ! فلن أصبح كشقائق النعمان دامي القلب ، إذا جعلتني نرجسته الفتانة مثقل الرأس . . . ! ! ولمن عساى أقول « إن طبيبي - رغم آلامي المحرقة - كان يقصد روحي الضعيفة العاجزة ! » ولقد احترقت كما يحترق الشمع ، فبكى عليّ الإبريق ، ونوّح البربط « 1 » من أجلي فيا ريح الصبا . . . ! إذا كان العلاج لديك . . . فالوقت وقته ، فقد كاد يقتلني ألم اشتياقي وكيف يمكن أن يقال بين الأحبة ، « أن حبيبي قد قال هذا أو صنع ذاك » « 2 » . . . ؟ ! ولم يكن العدو ليفعل بروح « حافظ » مثل هذه الفعلة ، التي فعلها سهم عين الحبيب المقوّس الحاجب . . . ! غزل « 108 » چو باد عزم سر كوى يار خواهم كرد نفس بياد خوشش مشكبار خواهم كرد سأذهب في سرعة كالريح إلى منزل الحبيب وأجعل أنفاسي بذكره الطيب تفوح بالمسك والطيب

--> ( 1 ) آلة موسيقية . ( 2 ) أي كيف يمكن لوم الحبيب أو الشكوى منه لما يقوم به من أقوال أو أفعال . . . ؟